عاجل

رحلات أكتوبر حول العالم.. 8 وجهات تمنحك تجربة مختلفة بعيداً عن زحام الصيف

محمد توفيق

2026-10-14 | 9:38 ص

تابعنا على تويتر للحصول على أخر الاخبار

يفتح شهر أكتوبر 2026 أبواب السفر أمام الباحثين عن وجهات تجمع بين الطقس المعتدل والتجارب السياحية المتنوعة، إذ تتيح هذه الفترة زيارة مدن تاريخية وشواطئ دافئة ومناطق طبيعية تتغير ملامحها مع بداية الخريف، وتضم قائمة الوجهات المقترحة بالي وطوكيو وسيول وأنطاليا والغارف وكريت وجبال الألب البافارية وجزر غالاباغوس، حيث تقدم كل وجهة أنشطة مختلفة تناسب محبي الاسترخاء والثقافة والمغامرات.

وتمنح فترة أكتوبر المسافرين فرصة للاستفادة من تراجع أعداد الزوار في عدد من الوجهات التي تشهد ازدحاماً خلال الصيف، كما قد تنخفض أسعار تذاكر الطيران والإقامة في بعض المناطق مع انتهاء موسم الذروة، وتختلف الظروف من وجهة إلى أخرى بحسب الطقس والفعاليات المحلية، لذلك يساعد التخطيط المبكر على اختيار الأنشطة المناسبة وتحديد الميزانية المطلوبة قبل حجز الرحلة.

بالي بين الشاطئ والمعابد

تستقبل بالي في إندونيسيا زوارها خلال أكتوبر مع اقتراب نهاية موسم الجفاف، ما يتيح فرصاً للاستمتاع بالشواطئ والأنشطة الخارجية قبل تغير الأحوال الجوية، ويستطيع محبو ركوب الأمواج التوجه إلى أولواتو وشاطئ كوتا، وهما من المواقع المعروفة بهذه الرياضة، بينما يمكن للراغبين في استكشاف التراث المحلي زيارة معبد تاناه لوت ومعبد أولواتو، أو التوجه إلى مدرجات الأرز في تيغالالانغ للتجول بين المساحات الزراعية.

وتجمع طوكيو في اليابان بين المهرجانات التقليدية ومظاهر الحياة الحديثة خلال أكتوبر، إذ تنظم المدينة فعاليات ترتبط بموسم الخريف والحصاد، تشمل عروض الموسيقى والرقص الياباني والأنشطة المحلية، كما يستطيع الزوار استكشاف تقاطع شيبويا والتوجه إلى حي أكيهابارا المعروف بمتاجره الإلكترونية، وتوفر الحدائق والمساحات الخضراء فرصاً لمتابعة تغير ألوان الأشجار مع تقدم الموسم، ما يجعل زيارة المعالم المفتوحة خياراً مناسباً ضمن برنامج الرحلة.

وتكشف سيول في كوريا الجنوبية عن جانب مختلف من ثقافتها خلال الخريف، عندما تتحول أشجار الجنكو إلى اللون الأصفر على امتداد الممرات المحيطة بقصري غيونغبوكغونغ وتشانغدوكغونغ، ويمكن للزوار الجمع بين التنزه ومشاهدة العمارة التاريخية والتعرف على التقاليد الكورية، كما تتيح قرية بوكشون هانوك فرصة للتجول بين المنازل التقليدية واستكشاف شكل الأحياء القديمة، إلى جانب حضور الفعاليات الثقافية التي تقام في المدينة خلال هذا الوقت من العام.

أنطاليا والغارف وكريت

تحافظ أنطاليا التركية على أجواء مناسبة للأنشطة الساحلية خلال أكتوبر، رغم اقتراب نهاية الموسم السياحي، إذ يستطيع الزوار قضاء الوقت على شاطئ لارا أو التجول في كاليتشي، البلدة القديمة التي تضم شوارع ومعالم تاريخية، كما تشمل الخيارات زيارة بوابة هادريان واستكشاف الآثار الرومانية في ترميسوس، وتوفر المنتجعات في المنطقة بدائل للراغبين في الجمع بين الإقامة المريحة والأنشطة السياحية، مع احتمال الحصول على أسعار أكثر اعتدالاً مقارنة بفترة الذروة الصيفية.

وتجذب منطقة الغارف الواقعة جنوب البرتغال المسافرين الباحثين عن الشواطئ والأنشطة البحرية خلال الخريف، إذ تمتد على ساحلها شواطئ رملية تحيط بها منحدرات صخرية ومياه صافية، وتتيح المنطقة ممارسة التجديف بالكاياك والتجديف وقوفاً على اللوح بحسب الظروف البحرية، كما يستطيع الزوار استكشاف بلدات مثل لاغوس وألبوفيرا، والاستمتاع بالمطاعم والمناطق الساحلية مع تراجع أعداد السياح مقارنة بأشهر الصيف، وقد تنخفض تكاليف الإقامة في بعض الأماكن خلال هذه الفترة.

وتبقى جزيرة كريت اليونانية خياراً مناسباً خلال أكتوبر للراغبين في الجمع بين الشواطئ والآثار والمشي وسط الطبيعة، إذ يمكن تنظيم جولات عبر مضيق ساماريا، أو زيارة قصر كنوسوس الذي يضم آثاراً يعود تاريخها إلى نحو 1450 قبل الميلاد، كما تشتهر الجزيرة بالمأكولات البحرية الطازجة والقرى المحلية، وتوفر شواطئ إلافونيسي وبحيرة بالوس خيارات لقضاء الوقت قرب المياه، مع إمكانية التعرف على المطبخ اليوناني في المطاعم الساحلية.

جبال الألب وجزر غالاباغوس

تتحول جبال الألب البافارية في ألمانيا إلى وجهة مناسبة لمحبي أجواء الخريف خلال أكتوبر، حيث تتدرج ألوان الغابات بين الذهبي والعنبري حول الجبال والقلاع التاريخية، وتبرز قلعة نويشفانشتاين ضمن أبرز المواقع التي يقصدها الزوار في المنطقة، كما تتيح مسارات المشي استكشاف الطبيعة المحيطة، بينما تمنح البلدات القريبة، ومنها غارميش- بارتنكيرشن، فرصة لتجربة الأطباق البافارية والتعرف على المهرجانات التقليدية والإقامة في النزل الريفية.

وتستقطب جزر غالاباغوس التابعة للإكوادور عشاق الطبيعة ومراقبة الحيوانات في بيئاتها الأصلية، إذ يشهد أكتوبر أنشطة تكاثر لدى أنواع من الإغوانا البحرية والطيور، ويمكن للزوار ممارسة الغطس مع أسود البحر ومشاهدة طيور الأطيش أزرق القدمين، إلى جانب استكشاف التكوينات البركانية وأنفاق الحمم الطبيعية، كما يوفر منتزه غالاباغوس الوطني مسارات وتجارب للتعرف على التنوع البيئي في الجزر، مع ضرورة مراعاة قواعد حماية الحياة البرية والتعليمات المنظمة للزيارات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى