بين الجبال وغروب الشمس.. مارنيس تضيف تجربة سياحية جديدة إلى أبها

محمد توفيق
2026-10-17 | 10:50 ص
تابعنا على تويتر للحصول على أخر الاخبار
تستقطب وجهة مارنيس في مدينة أبها أعداداً متزايدة من الزوار خلال موسم صيف عسير 2026، بعدما قدمت تجربة سياحية تجمع بين الإطلالات الجبلية والمطاعم والمقاهي والمتاجر، وتستفيد الوجهة من موقعها المرتفع الذي يكشف أجزاء واسعة من المدينة وسلاسل الجبال المحيطة بها، لتصبح إحدى المحطات التي يقصدها الباحثون عن الترفيه وقضاء أوقات المساء في منطقة عسير.
وتعتمد مارنيس على تصميم عمراني يستفيد من طبيعة الموقع الجغرافي، حيث تتوزع المرافق على مستويات متدرجة تتيح للزوار مشاهدة أبها من زوايا مختلفة، كما تربط الممرات المخصصة للمشاة بين الجلسات الخارجية والمساحات المفتوحة والمطاعم، بما يسمح بالتنقل بين أجزاء الوجهة دون الحاجة إلى مغادرتها، وتزداد حركة الزوار خلال ساعات المساء مع اعتدال الأجواء والاستعداد لمشاهدة غروب الشمس.
وتضم الوجهة مجموعة من المطاعم والمقاهي والعلامات التجارية المحلية، إلى جانب ساحات مفتوحة وأماكن مخصصة للجلوس والاسترخاء، وتوفر هذه المرافق خيارات متنوعة للزوار الذين يرغبون في تناول الطعام أو احتساء القهوة أو التسوق خلال جولتهم، كما يتيح تنوع الجلسات والمساحات المفتوحة للعائلات اختيار الأماكن التي تناسب احتياجاتها خلال الزيارة.
إطلالات فوق الجبال
تشكل الإطلالات البانورامية أحد أبرز عناصر الجذب في مارنيس، إذ يستطيع الزوار مشاهدة أجزاء واسعة من مدينة أبها والمناطق الجبلية المحيطة بها من نقاط مرتفعة داخل الموقع، ويحرص كثيرون على الوصول خلال الفترة السابقة لغروب الشمس لمتابعة تغير الإضاءة على المدينة، بينما تضيف الإنارة الليلية للممرات والمرافق جانباً آخر إلى تجربة الزيارة بعد حلول المساء.
وتتيح المساحات الخارجية للزوار قضاء أوقات أطول في الموقع، حيث تتوزع الجلسات بين المناطق المفتوحة والمرافق المختلفة، وتساعد الممرات على الانتقال من المطاعم إلى المقاهي والمتاجر ومناطق المشاهدة، كما يمنح توزيع المرافق العائلات خيارات متعددة للجلوس والاستراحة، مع الاستفادة من الإطلالات المتاحة على أبها والجبال المحيطة بها.
وتستفيد مارنيس من طبيعة أبها الجبلية في تقديم تجربة تختلف عن الوجهات الترفيهية المغلقة، إذ تجمع بين الأنشطة المرتبطة بالمطاعم والتسوق وإمكانية الجلوس في الهواء الطلق، ويمنح الموقع المرتفع الزوار فرصة متابعة المشهد العام للمدينة خلال النهار والمساء، بينما تسمح المساحات المفتوحة بالتنقل بين مرافق الوجهة وفق اهتمامات كل زائر.
مرافق متنوعة للزوار
توفر المطاعم والمقاهي داخل مارنيس خيارات متعددة لتناول الوجبات والمشروبات خلال الجولة، فيما تضيف المتاجر والعلامات التجارية المحلية جانباً تسويقياً إلى تجربة الزيارة، ويتيح هذا التنوع للزوار الجمع بين تناول الطعام والتسوق والاستراحة في موقع واحد، بدلاً من تخصيص الزيارة لنشاط منفرد، كما يساعد توزيع المرافق على تلبية احتياجات فئات مختلفة من الزوار.
وتعتمد الوجهة على تصميم يراعي حركة المشاة بين أجزائها، حيث تربط الممرات مناطق الجلوس بالمطاعم والمقاهي والساحات المفتوحة، وتتيح المساحات الخارجية للعائلات اختيار مواقع مناسبة للاستراحة وقضاء الوقت معاً، بينما تتيح نقاط المشاهدة المرتفعة التقاط الصور ومتابعة الغروب، وتستمر حركة الزوار خلال المساء مع تشغيل الإضاءات داخل المرافق والممرات.
وتندرج مارنيس ضمن الوجهات التي تستثمر المقومات الطبيعية في عسير لتقديم خدمات سياحية وترفيهية حديثة، إذ يجمع المشروع بين الموقع الجبلي والتصميم العمراني والمرافق التجارية، ويتيح للزوار الاستفادة من الطبيعة المحيطة دون التخلي عن خيارات الطعام والتسوق والجلوس، كما يدعم وجود المطاعم والمتاجر تنوع الأنشطة المتاحة داخل الموقع.
سياحة صيفية متنامية
تشهد منطقة عسير نشاطاً سياحياً خلال موسم الصيف، مع توجه الزوار إلى الوجهات التي تجمع بين الطبيعة الجبلية والمرافق الترفيهية، وتستفيد المنطقة من تنوع تضاريسها واعتدال أجوائها مقارنة بعدد من المناطق خلال فترات الصيف، الأمر الذي يدعم الإقبال على المدن والوجهات الجبلية، ويمنح الزوار خيارات متعددة لقضاء العطلات والاستمتاع بالأنشطة الخارجية.
وتنسجم المشروعات السياحية الحديثة في عسير مع الجهود الرامية إلى تطوير قطاع السياحة وتنويع المنتجات المقدمة للزوار، من خلال توفير مرافق تجمع بين الضيافة والترفيه والتسوق، كما تتيح هذه المشروعات فرصاً لدعم الأنشطة التجارية المحلية وتعزيز حضور المطاعم والمقاهي والمتاجر ضمن الوجهات السياحية، بما يسهم في توسيع الخيارات المتاحة أمام السكان والسائحين.



