عاجل

أمستردام في يومين.. برنامج سياحي يكشف تفاصيل المدينة بين الماء والفن والحياة المحلية

محمد توفيق

2026-10-11 | 9:33 ص

تابعنا على تويتر للحصول على أخر الاخبار

تجمع السياحة في أمستردام خلال 48 ساعة بين المعالم التاريخية والمتاحف والأسواق والقنوات المائية، وتوفر المدينة برنامجاً متنوعاً يمكن تنفيذه خلال يومين، بداية من ساحة دام وميدان المتاحف، مروراً بحي دي بيب وسوق ألبرت كويب، وصولاً إلى فوندل بارك ومناطق الفن والثقافة، كما تتيح شبكة الدراجات والترام والقوارب التنقل بين عدد كبير من المواقع خلال فترة قصيرة.

وتتيح الإقامة بالقرب من ميدان المتاحف الوصول بسهولة إلى متحف فان غوخ ومتحف ريكز ومتحف ستيديليك، بينما يوفر حي دي بيب خيارات متعددة من المطاعم والأسواق، ويجمع حي جوردان بين الموقع القريب من عدد من المعالم والشوارع التاريخية، ويمكن اختيار وسيلة التنقل وفق المسافة والوقت، مع الاعتماد على الدراجة والترام والقوارب السياحية.

جولة بين المعالم

يبدأ اليوم الأول بجولة بالدراجة لاكتشاف شوارع أمستردام ومساراتها المخصصة، وتنتشر الدراجات كوسيلة رئيسية للتنقل داخل المدينة، لذلك يمكن استئجار دراجة أو الانضمام إلى جولة برفقة مرشد، ثم الانتقال بين المعالم والأحياء القريبة دون الحاجة إلى قطع مسافات طويلة بوسائل النقل التقليدية.

ويستكمل المسافر جولته بتجربة Bitterballen، وهي كرات مقلية مقرمشة محشوة باللحوم وتقدم عادةً مع الخردل، وتتوفر في المطاعم الهولندية التقليدية المنتشرة في مناطق مختلفة من أمستردام، ما يجعلها خياراً مناسباً لتناول وجبة خفيفة خلال برنامج اليوم الأول.

ويتوجه الزائر بعد ذلك إلى منطقة NDSM عبر العبّارة المجانية من المحطة المركزية، حيث تحولت المنطقة التي كانت تستخدم في السابق لبناء السفن إلى مساحة ثقافية تضم فعاليات فنية وموسيقية ومعارض، ويستطيع الزائر تخصيص جزء من فترة الظهيرة لاستكشاف المنطقة والتعرف إلى أنشطتها.

ويزور المسافر STRAAT Museum داخل NDSM، وهو متحف مخصص لفن الشوارع، وتستضيف المنطقة كذلك حفلات وعروضاً حية ومعارض ومهرجانات في أوقات مختلفة، لذلك يمكن متابعة جدول الفعاليات عند التخطيط للزيارة، خصوصاً إذا تزامنت الرحلة مع عطلة نهاية الأسبوع.

قنوات وأسواق أمستردام

يتوجه الزائر إلى ساحة دام بعد العودة من NDSM، وتضم الساحة النصب التذكاري الوطني والكنيسة الجديدة التي يعود تاريخها إلى القرن الخامس عشر، كما يقع القصر الملكي ضمن أبرز المعالم المحيطة بها، ويمكن التعرف داخله إلى جوانب من تاريخ هولندا خلال العصر الذهبي.

ويختتم المسافر اليوم الأول بجولة مسائية في المقاهي الهولندية القريبة من ساحة دام، ويمكن التوجه إلى شارع أوده زايدس فوربورخفال أو منطقة نيو ماركت، حيث تنتشر أماكن لتناول الطعام والجلوس بعد ساعات من التنقل بين أحياء المدينة ومعالمها.

ويبدأ اليوم الثاني بزيارة ميدان المتاحف، حيث يمكن ترتيب الجولة بين متحف فان غوخ ومتحف ستيديليك ومتحف ريكز، ويضم كل متحف مجموعة مختلفة من الأعمال الفنية، بينما يقدم متحف ريكز أعمالاً لفنانين هولنديين بارزين مثل Rembrandt وVermeer.

ويخصص المسافر جزءاً من فترة الصباح لجولة بالقارب في قنوات أمستردام، حيث تمر الرحلة بين المنازل التاريخية والجسور والمعالم الموجودة على امتداد القنوات، بينما يقدم القبطان معلومات عن المدينة خلال الرحلة، ويمكن اختيار القوارب المكشوفة عند ملاءمة الطقس.

أسواق وحدائق محلية

يتناول الزائر الفطائر الهولندية بعد جولة القنوات، وتقدم المقاهي والمطاعم الموجودة في شارع فرديناند بول ومحيط ميدان المتاحف أنواعاً مختلفة من الفطائر مع إضافات تشمل الفواكه والجبن والسلمون المدخن، ثم يمكن استكمال الجولة باتجاه أسواق المدينة.

ويبدأ المسافر جولته في سوق الزهور العائم، الذي يضم مجموعة من المنتجات المرتبطة بالزهور والنباتات، ثم يتجه جنوباً إلى سوق ألبرت كويب في حي دي بيب، ويضم السوق نحو 260 كشكاً تقدم منتجات متنوعة تشمل الملابس والأحذية والتحف والمواد الغذائية.

ويستريح الزائر بعد ذلك في فوندل بارك، أكبر حدائق أمستردام وأكثرها انتشاراً بين السكان والزوار، وتضم الحديقة مساحات خضراء تستخدم للتنزه والأنشطة المختلفة، كما تستضيف عروضاً وفعاليات خلال فترات من العام، خاصة في فصل الصيف.

ويختتم اليوم الثاني بزيارة Foodhallen القريبة من فوندل بارك، حيث يضم المجمع أكشاكاً ومطاعم تقدم خيارات متعددة من الأطعمة، ثم يستطيع المسافر التوجه إلى قاعة الحفلات الملكية لحضور حفل موسيقي، وبذلك ينتهي برنامج 48 ساعة بين المتاحف والقنوات والأسواق والحدائق والمناطق الثقافية في أمستردام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى