عاجل

كوينزتاون في الربيع.. 5 مغامرات تكشف أسرار عاصمة المغامرات في العالم

محمد توفيق

2026-10-09 | 11:41 ص

تابعنا على تويتر للحصول على أخر الاخبار

تستقبل كوينزتاون خلال أشهر الخريف في نصف الكرة الشمالي فصل الربيع، الذي يصل فيها إلى ذروته مع ارتفاع درجات الحرارة إلى ما بين 10 و21 درجة مئوية، وامتداد ساعات النهار، وعودة المساحات الطبيعية إلى اللون الأخضر بعد أشهر الشتاء، لتصبح المدينة النيوزيلندية وجهة مناسبة لممارسة أنشطة المغامرات واستكشاف الجبال والبحيرات.

وتوفر هذه الفترة ظروفاً مناسبة لممارسة القفز بالحبال والقفز بالمظلات، مع اعتدال درجات الحرارة وصفاء السماء، بينما تظهر بحيرة واكاتيبو وسط مشاهد القمم الجبلية المغطاة بالثلوج، وتتيح الأجواء المعتدلة خوض رحلات القوارب النفاثة والجولات البحرية، كما تعود مسارات المشي في جبال ذا ريماركابلز إلى الإتاحة بعد ذوبان الثلوج الشتوية.

مغامرات فوق الجبال

تقدم كوينزتاون تجربة القفز بالحبال من جسر كاواراو، الذي ارتبط ببداية رياضة القفز بالحبال، ويبلغ ارتفاع الجسر 43 متراً فوق نهر كاواراو، بينما تُجرى القفزات تحت إشراف متخصصين مع تطبيق إجراءات السلامة اللازمة، ويخضع المشاركون لتعليمات قصيرة قبل بدء التجربة.

وتبدأ التجربة من منصة الجسر بعد الانتهاء من إجراءات الاستعداد، ثم ينطلق المشاركون نحو النهر في لحظة تستغرق ثواني، وتتيح المغامرة مشاهدة نهر كاواراو والمنطقة المحيطة من ارتفاع الجسر، ما يجعل الموقع من أبرز نقاط ممارسة القفز بالحبال في كوينزتاون.

وتتيح جبال ذا ريماركابلز خيارات متعددة لمحبي الطبيعة والأنشطة الخارجية، إذ تضم قمماً جبلية ومسارات للمشي ونقاط مشاهدة تطل على البحيرات والوديان، كما تسمح المسارات خلال الموسم الدافئ بالوصول إلى مناطق مرتفعة، وتظهر الأزهار البرية في عدد من المناطق خلال هذه الفترة.

وتتحول الجبال خلال الشتاء إلى منطقة لممارسة التزلج، مع منحدرات تناسب مستويات مختلفة من المهارة، بينما توفر المنطقة في المواسم الأخرى فرصاً لمراقبة الطيور والحياة البرية والتقاط الصور للطبيعة والنباتات والكائنات الموجودة في محيط الجبال.

إطلالات من السماء

يصعد تلفريك Skyline بالزوار نحو قمة بوب، ويوفر خلال الرحلة إطلالات على كوينزتاون وبحيرة واكاتيبو والجبال المحيطة، ومع ارتفاع العربات تتسع زاوية الرؤية لتشمل مساحات أكبر من المدينة والبحيرة والمناطق الجبلية.

ويتيح الوصول إلى القمة استخدام منصة المشاهدة والتقاط الصور، كما تظهر من الموقع أجزاء واسعة من الجبال وبحيرة واكاتيبو، ويشكل التلفريك وسيلة للوصول إلى نقاط مرتفعة دون الحاجة إلى خوض مسارات صعود طويلة.

ويمنح القفز بالمظلات فوق كوينزتاون تجربة مختلفة لمحبي المغامرات الجوية، إذ تبدأ التجربة بجلسة تعريفية تتناول المعدات وإجراءات السلامة، ثم يصعد المشاركون إلى الطائرة التي تصل إلى ارتفاع يقارب 15 ألف قدم قبل الاستعداد للقفز.

وتستمر مرحلة السقوط الحر لنحو 60 ثانية، وخلالها تظهر بحيرة واكاتيبو والجبال المحيطة من الأعلى، ثم تُفتح المظلة لتبدأ مرحلة الهبوط التدريجي نحو الأرض، وتتيح هذه المرحلة متابعة المشاهد الطبيعية من ارتفاع أقل وبسرعة أبطأ.

رحلات خارج كوينزتاون

تقود الرحلات اليومية من كوينزتاون إلى ميلفورد ساوند، أحد أبرز المواقع الطبيعية في المنطقة، حيث يمتد المضيق البحري بين المنحدرات الشاهقة والشلالات، ويمكن استكشافه من خلال رحلات بحرية خلال اليوم أو برامج تمتد طوال الليل.

وتنطلق الرحلات عبر الطرق المؤدية إلى ميلفورد ساوند وسط مشاهد طبيعية متغيرة، ثم ينتقل الزوار إلى القوارب لاستكشاف المضيق والاقتراب من الشلالات ومشاهدة قمة ميتر، كما تتيح الجولات البحرية فرصاً لمراقبة الدلافين والفقمات التي تظهر في مياه المنطقة.

وتوفر الرحلات الليلية إلى ميلفورد ساوند فرصة لقضاء ليلة داخل المضيق، وتضم بعض البرامج وجبات الطعام وأماكن للإقامة، كما تتيح متابعة المشاهد الطبيعية خلال غروب الشمس وشروقها، قبل العودة إلى كوينزتاون ضمن برنامج الرحلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى