عاجل

قبل زيارة المغرب.. تعرف على أشهر الأطباق التي يحرص الزوار على تذوقها

محمد توفيق

2026-10-18 | 9:33 ص

تابعنا على تويتر للحصول على أخر الاخبار

يقدم المطبخ المغربي مجموعة من الأطباق التي تجمع بين اللحوم والخضراوات والحبوب والتوابل، وتمنح الزائر فرصة للتعرف على جانب من ثقافة البلاد من خلال الطعام.

وتتنوع الخيارات بين الوجبات الرئيسية والمعجنات التقليدية والحساء والسلطات، لتشمل وصفات ارتبطت بالمناسبات العائلية وأخرى تحضر على مدار اليوم، ويستطيع السائح تجربة 10 أطباق مغربية خلال زيارته للمدن والأسواق والمطاعم المحلية.

أطباق مغربية تقليدية

تحتل الحريرة مكانة مهمة في المطبخ المغربي، إذ تُحضّر من مرق الطماطم والعدس والحمص والشعيرية والأعشاب والتوابل، ويمكن إضافة اللحم إليها أو إعدادها من دونه، وتُقدم بوصفها مقبلات أو وجبة رئيسية، وتزداد شهرتها خلال شهر رمضان عندما تعتمد عليها عائلات مغربية ضمن مائدة الإفطار، كما تختلف مكوناتها وطريقة إعدادها من منطقة إلى أخرى ومن أسرة إلى أخرى.

ويحافظ الكسكس بسبعة أنواع من الخضراوات على حضوره في موائد الجمعة، إذ تجتمع العائلات المغربية لتناوله بعد صلاة الظهر، ويحتاج تحضيره إلى وقت لإعداد المرق وطهي اللحم أو الدجاج على نار هادئة، إلى جانب تجهيز حبات الكسكس على البخار في مراحل متتابعة، وتتنوع الخضراوات المستخدمة وفق الموسم، وقد تشمل الجزر واللفت والملفوف والبطاطا والكوسا واليقطين والفول.

ويشتهر طاجين الكفتة بكرات اللحم الصغيرة التي تُطهى داخل صلصة الطماطم مع البصل والثوم والبقدونس والكزبرة، وتُضاف إلى المكونات توابل مثل الكمون والفلفل الأسود والبابريكا، وقد تدخل القرفة والكركم في بعض الوصفات، ويُحضّر الطبق عادة باستخدام لحم البقر أو الضأن، وتمنح التوابل المستخدمة في الكفتة والصلصة مذاقًا متجانسًا يجعله من الوجبات المعروفة في البيوت والمطاعم المغربية.

أسرار الطاجين والمعجنات

يُعد طاجين الدجاج من أشهر الأطباق التي يحرص الزائر على تجربتها، ويحمل اسمه من الإناء الفخاري التقليدي الذي يُطهى فيه، إذ يساعد تصميمه المخروطي على تجميع البخار وإعادته إلى الطعام، بما يحافظ على رطوبة المكونات أثناء الطهي، ويُستخدم الطاجين في إعداد وصفات متعددة باللحوم والدجاج والخضراوات، كما لا يزال حاضرًا في مطابخ مغربية كثيرة، سواء في الوجبات اليومية أو خلال التجمعات العائلية.

وتجمع الباستيلا المغربية بين المذاق الحلو والمالح داخل فطيرة تُحضّر عادة بحشوة الدجاج واللوز، ويُطهى الدجاج مع توابل مثل الزنجبيل والكركم والقرفة والزعفران، ثم تُضاف إليه مكونات الحشوة وتُغطى الفطيرة بطبقات رقيقة من العجين، وقد تُزين بالسكر البودرة، وتُقدم الباستيلا في الولائم وحفلات الزفاف والمناسبات الكبيرة، كما يمكن تناولها إلى جانب الشاي المغربي.

ويظهر المسمن ضمن أشهر المعجنات التي يتناولها المغاربة في وجبة الإفطار أو خلال أوقات مختلفة من اليوم، ويُحضّر من عجين يُفرد على طبقات رقيقة مع استخدام الزبدة أو الزيت، ثم يُطهى حتى يكتسب قوامًا هشًا من الخارج، ويمكن تناوله بمفرده أو مع الجبن والعسل والمربى، كما تُحشى بعض أنواعه باللحم المفروم وتُعرف باسم الرغايف، ما يتيح تقديمه بصور حلوة أو مالحة.

ويحضر البغرير ضمن خيارات الإفطار التقليدية، وهو فطائر دائرية تُصنع من دقيق القمح والسميد والخميرة، وتُطهى من جانب واحد حتى تتكون ثقوب صغيرة على سطحها، وتمنح هذه الثقوب الفطائر قوامها الإسفنجي وتساعدها على امتصاص العسل أو الزبدة المذابة، وغالبًا ما يُقدم البغرير مع الشاي الساخن، كما يمكن إعداد عجينته في المنزل باستخدام مكونات بسيطة مع ترك الوقت الكافي لتفاعل الخميرة.

المشاوي والسلطات المغربية

يحتل المشوي مكانة معروفة بين أطباق اللحوم المغربية، إذ يعتمد في صورته التقليدية على طهي خروف كامل داخل فرن طيني تحت الأرض أو على سيخ باستخدام النار والفحم، وتُسند عملية الإعداد غالبًا إلى مطاعم متخصصة تمتلك الأدوات والخبرة اللازمتين، ويُطهى اللحم حتى يصبح طريًا، ثم يُقدم بكميات مناسبة للمشاركة بين أفراد المجموعة، ويستطيع الزائر العثور عليه في الأماكن المعروفة بتقديم هذا النوع من الشواء.

ويمنح السمك المشوي مع صلصة الشرمولة الزائر فرصة لتجربة طريقة مغربية شائعة في إعداد المأكولات البحرية، إذ تعتمد التتبيلة على الأعشاب والثوم والليمون ومعجون الطماطم ومجموعة من التوابل، وتُستخدم قبل الشواء لإضافة النكهة إلى السمك، كما يمكن تقديمها مع أنواع أخرى من المأكولات البحرية، وتختلف تركيبتها بحسب الوصفة والمنطقة، لكنها تظل من المكونات المعروفة في عدد من الأطباق المغربية.

ويكمل الزعلوك قائمة الأطباق التي تستحق التجربة، وهو مزيج من الباذنجان والطماطم يُطهى مع الكزبرة والبقدونس والكمون والفلفل الحلو وزيت الزيتون، ويبدأ تحضيره عادة بشوي الباذنجان والطماطم لتسهيل تقشيرهما وإكسابهما نكهة مدخنة، ثم تُطهى المكونات معًا حتى تتجانس، ويمكن تقديم الزعلوك ساخنًا أو باردًا بوصفه مقبلات إلى جانب الخبز، كما يناسب من يبحث عن طبق نباتي خالٍ من الغلوتين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى