عاجل

موسم العطلات الأوروبي يتغير والمسافرون يبحثون عن مايو وسبتمبر بدلًا من أغسطس

آخر الأخبار

محمد توفيق

2026-10-05 | 3:05 م

تابعنا على تويتر للحصول على أخر الاخبار

كان يوليو وأغسطس لسنوات طويلة يرتبطان بذروة موسم العطلات في أوروبا، مع ارتفاع أعداد المسافرين إلى المطارات والوجهات السياحية، وزيادة الإقبال على الشواطئ والفنادق خلال الفترة نفسها، لكن بيانات السفر الأخيرة تشير إلى تغير تدريجي في مواعيد الإجازات واتجاه جزء من المسافرين إلى أشهر أخرى.

وارتفع الإقبال على السفر خلال مايو وسبتمبر في عدد من الوجهات الأوروبية، مع توجه مسافرين إلى اختيار فترات خارج ذروة الصيف، وتشمل الأسباب البحث عن أسعار أقل وازدحام محدود ودرجات حرارة أكثر اعتدالًا، وهو ما يدفع بعض المسافرين إلى إعادة تحديد موعد الإجازة بدلًا من الالتزام بشهري يوليو وأغسطس.

مايو يتقدم سياحيًا

كشفت بيانات 2026 عن ارتفاع واضح في أعداد الزوار خلال مايو، حيث استقبلت إسبانيا أكثر من 10 ملايين زائر للمرة الأولى خلال هذا الشهر، وتجاوز عدد الوافدين خلال مايو نظيره في يونيو، وهو ما يعكس تغيرًا في توزيع حركة السياحة على أشهر الموسم.

وأظهرت البيانات أن مايو لم يعد مجرد فترة تسبق موسم الذروة الصيفية، وإنما أصبح ضمن الأشهر التي تستقطب أعدادًا كبيرة من المسافرين، خاصة مع اتجاه البعض إلى اختيار مواعيد تقل فيها الضغوط المرتبطة بالسفر خلال يوليو وأغسطس، وتختلف حركة السياحة من وجهة إلى أخرى وفقًا للطقس والأسعار وحجم الطلب.

سبتمبر يجذب المسافرين

أظهرت بيانات أوروبية أخرى ارتفاع نية السفر خلال سبتمبر، حيث زادت النسبة من 17% عام 2023 إلى 24% في 2025، كما سجلت إحدى منصات الحجز زيادة سنوية بلغت 57% في حجوزات سبتمبر، وهو ما يشير إلى ارتفاع الاهتمام بالسفر خلال الفترة التي تأتي بعد ذروة موسم الصيف.

وتزامن ارتفاع حجوزات سبتمبر مع بحث المسافرين عن فترات أقل ازدحامًا، خاصة في المدن والشواطئ الأوروبية التي تشهد زيادة كبيرة في أعداد الزوار خلال يوليو وأغسطس، كما يوفر الانتقال إلى سبتمبر فرصة لاختيار توقيت مختلف للإجازة بعيدًا عن ذروة الطلب السياحي.

الحرارة تغير المواعيد

ارتبط تغير مواعيد السفر أيضًا بارتفاع درجات الحرارة وموجات الحر المتكررة، حيث تدفع الظروف المناخية بعض المسافرين إلى تجنب أشهر الصيف الأكثر حرارة، والبحث عن فترات أخرى تسمح بالسفر مع درجات حرارة أكثر اعتدالًا، خاصة في الوجهات التي ترتفع فيها الحرارة خلال يوليو وأغسطس.

وتشير تقديرات للمفوضية الأوروبية إلى أن ارتفاع متوسط الحرارة 3 درجات قد يؤدي إلى انخفاض الطلب السياحي خلال يوليو وأغسطس، مقابل زيادة الطلب على السفر خلال الفترة الممتدة بين أكتوبر ومايو، وهو ما يربط التغير المتوقع في حركة السياحة بالتغيرات المناخية ودرجات الحرارة.

وتوضح هذه المؤشرات أن موسم العطلات في أوروبا لا يتراجع بالضرورة، وإنما يتوزع على فترة زمنية أطول، بعدما كان الطلب يتركز بدرجة أكبر خلال يوليو وأغسطس، بينما تظهر مايو وسبتمبر ضمن الأشهر التي تستقبل أعدادًا متزايدة من المسافرين.

وتستمر حركة السياحة الأوروبية في الاعتماد على موسم الصيف، لكن بيانات الزوار وحجوزات السفر تشير إلى تغير في توقيت جزء من الطلب، حيث تجاوز مايو يونيو في عدد الوافدين إلى إسبانيا خلال 2026، بينما ارتفعت نية السفر في سبتمبر من 17% عام 2023 إلى 24% في 2025.

وتدفع عوامل متعددة المسافرين إلى اختيار مواعيد مختلفة للعطلات، ويأتي السعر والازدحام والطقس ضمن العوامل المرتبطة بهذا التحول، بينما تمثل موجات الحر المتكررة أحد الأسباب التي تدفع بعض المسافرين إلى الابتعاد عن أشهر الصيف الأكثر ازدحامًا وحرارة.

زر الذهاب إلى الأعلى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى